
بدأت شبكة باي (Pi Network) مرحلة الترحيل الثانية لها مع الترقية المطلوبة للبروتوكول 21. يحدد التحديث موعدًا نهائيًا في 6 أبريل لمشغلي عقد الشبكة الرئيسية (mainnet) ويفتح الطريق أمام ترقيات لاحقة تهدف إلى إضافة العقود الذكية وأدوات التمويل اللامركزي (DeFi).
تأتي هذه الخطوة أيضًا في الوقت الذي يتم فيه تداول عملة باي (Pi) بالقرب من 0.174 دولار، وهو أقل بكثير من أعلى مستوى لها على الإطلاق. في الوقت نفسه، تُظهر مؤشرات الرسم البياني زخمًا ضعيفًا بينما ينتظر السوق المرحلة التالية من تغييرات الشبكة.
انتقلت شبكة باي (Pi Network) من البروتوكول 20.2 إلى الإصدار 21.2 كجزء من مرحلة الترحيل الثانية. قال فريق باي الأساسي (Pi Core Team) إنه يجب على جميع مشغلي عقد الشبكة الرئيسية إكمال الترقية قبل 6 أبريل للبقاء متصلين بالشبكة.
يركز التحديث على استقرار الشبكة وكفاءة العقدة بشكل أفضل. ويهدف إلى مساعدة النظام في التعامل مع حركة المرور الأثقل مع الحفاظ على تزامن العقد عبر الشبكة الرئيسية.
حذر الفريق من أن العقد التي تتخلف عن الموعد النهائي في 6 أبريل قد تفقد اتصالها بالشبكة. يضع هذا الإشعار ضغطًا مباشرًا على مشغلي العقد لتحديث برامجهم في الوقت المحدد وتجنب الانقطاع.
صاغت شبكة باي (Pi Network) البروتوكول 21 كطبقة أساسية للميزات المستقبلية بدلاً من إصدار ميزات كاملة. بينما ستصل الأدوات الجديدة على مراحل، فإن هذه الخطوة الحالية تهيئ الشبكة لوظائف أوسع في إصدارات البروتوكول اللاحقة.
وفقًا لخريطة الطريق التي شاركها فريق باي، من المقرر إطلاق البروتوكول 22.1 في 22 أبريل. ومن المتوقع أن يتبعه البروتوكول 23.0 في 18 مايو مع تحرك الشبكة نحو دعم العقود الذكية.
تدرج خريطة الطريق أيضًا الميزات المرتبطة بهذا الانتقال، بما في ذلك Pi DEX (منصة تداول لامركزية لـ Pi)، وأدوات السيولة على السلسلة، ودعم أوسع للتطبيقات اللامركزية. الهدف المعلن هو تحسين تدفق المعاملات وتوسيع حالات استخدام الشبكة لقاعدة مستخدميها.
تداولت عملة باي (Pi) حوالي 0.174 دولار وقت إعداد التقرير، أي حوالي 78% أقل من أعلى مستوى لها على الإطلاق. يعكس مستوى السعر هذا سوقًا لا يزال حذرًا حتى مع تقدم الشبكة في الترقيات التقنية.
أظهرت مؤشرات الرسم البياني اليومي إعدادًا هبوطيًا ضعيفًا. بلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) 45.29، وهو أقل من علامة 50 المحايدة ومتوسطه المتحرك البالغ 47.54، مما أشار إلى زخم ضعيف دون شروط ذروة البيع.
ظل خط مؤشر الماكد (MACD) أقل من خط الإشارة، بينما أظهر المدرج التكراري السلبي أن البائعين لا يزالون يسيطرون، على الرغم من أن ضغط الهبوط قد بدأ في التراجع.