
أثار مايكل سايلور، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة الأصول الرائدة "استراتيجية"، نقاشات واسعة في مجتمع العملات المشفرة بعد أن استعرض بتقلبات السوق بشكل عرضي، كما ظهر في الأداء الأخير لـ "استراتيجية".
في منشور حديث شاركه على منصة X، ألمح مايكل سايلور إلى أن التقلبات ليست عيبًا في نموذج عمل "استراتيجية"، واصفًا إياها بطريقة تبدو كجزء من تصميم الشركة.
ووفقًا لمنشوره، كشف سايلور أن الشركة تتعمد تصميم أسهمها لخلق ملفات تقلبات مختلفة فيما يتعلق بتحركات سوق البيتكوين.
71% to 2%. We engineer volatility. $MSTR $STRC $BTC pic.twitter.com/BIQwR2e1yx
— Michael Saylor (@saylor) March 25, 2026
في منشوره، شارك مايكل سايلور مخططًا يقارن التقلبات التاريخية لمدة 30 يومًا عبر أصول متعددة، بما في ذلك البيتكوين وأسهمها.
ولإثبات وجهة نظره بشكل أكبر، أشار سايلور إلى الفجوة الكبيرة بين الأصول القائمة على "استراتيجية"، مبيناً أن أسهم مايكروستراتيجي (MSTR) قد وصلت إلى مستوى تقلبات بنسبة 71٪.
بينما كان MSTR هو الأعلى بين جميع الأصول المعروضة، بما في ذلك البيتكوين، سجلت Strategy Corp (STRC) 2% فقط، وهو الأدنى بين المجموعة.
وضعت المقارنة MSTR فوق العديد من أصول السوق الرئيسية من حيث التقلبات، بما في ذلك البيتكوين بنحو 52%، بينما سجلت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل إنفيديا وتيسلا أرقامًا أقل بلغت 37% و 34% على التوالي.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأصول التقليدية مثل صندوق SPDR S&P 500 ETF Trust (SPY) وصندوق Vanguard Total Bond Market ETF (BND) تقلبات أقل بكثير مقارنة بـ MSTR.
بينما يظهر المخطط أن الأصول المرتبطة بـ "استراتيجية" تمثل الأعلى والأدنى في المجموعة، وصف سايلور هذا الاختلاف بأنه استراتيجية متعمدة لتقديم طرق متعددة للمستثمرين لاكتساب التعرض للأداء القائم على البيتكوين اعتمادًا على مدى تحملهم للمخاطر.
كما هو موضح في المخطط، يعتقد سايلور أن الأدوات عالية التقلبات مثل MSTR توفر تعرضًا أعلى لتحركات سعر البيتكوين، بينما يمكن للمنتجات منخفضة التقلبات مثل STRC أن تلبي احتياجات المستثمرين الذين يبحثون عن مزيد من الاستقرار.